当前位置: 主页 > 主麻演讲 > 圣寺阿语 >

奖励贵人

时间:2018-07-13 13:12来源:穆斯林华豪网站 作者:阿布杜勒巴利• 点击:
贵人以贵交换,这是伊斯兰的原则和美德之一,也是交往中的巨大价值之一,阐明应奖励贵人和善人。
 

الخطبة الأولى

الحمدُ لله، الحمدُ لله له الحمدُ كلُّه، وله المُلكُ كلُّه، وله الفضلُ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له في السرِّ والجَهر، وأشهدُ أن سيِّدَنا ونبيَّنا مُحمدًا عبدُه ورسولُه طاعتُه واجِبةٌ في كل أمر، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبِه ما أقبلَ ليلٌ وانشقَّ فجر.

أما بعدُ:

فأُوصِيكم ونفسِي بتقوَى الله، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].

مِن مبادِئ الإسلام وأخلاقِه: مُبادلةُ أهل الفضل بالفضل، ومُقابلةُ الجَميل بالأجمل، وهذه قيمةٌ عظيمةٌ مِن قِيَم الإسلام في التعامُل، قال الله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60].

فالمُسلمُ لا ينسَى أهلَ الفضل عليه، ومَن أسدَى إليه معروفًا يذكُرُ إحسانَهم، ويشكُرُ جَميلَهم، ويُقدِّرُ عطاءَهم، كما لا ينسَى في زحمَةِ الحياةِ وصخَبِ أحداثِها مَن جمَعَتهم به علاقاتُ ودٍّ ورحمةٍ، وسابق عِشرةٍ، ولو شابَهَا يومٌ خلافٌ أو شَحناء، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: 237].

ورسولُنا الكريمُ - صلى الله عليه وسلم - سيِّدُ أهل الوفاء، علَّمَنا أجملَ معانِي الإحسان؛ فقد اعترَفَ بفضلِ زوجِهِ خديجة بنت خُوَيلِد في حياتِها وحتى بعد مماتِها، وكان يُكثِرُ مِن ذِكرِها وشُكرِها والاستِغفارِ لها، ويقولُ: «إنَّها كانت وكانت»، وربما ذبَحَ الشاةَ ثم يُقطِّعُها أعضاءً، ثم يبعَثُها في صدائِقِ خديجَة.

ولما انتصَرَ المُسلمون في بدرٍ وأسَرُوا سبعين رجُلًا مِن قُريش، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو كان المُطعِمُ بن عدِيٍّ حيًّا ثم كلَّمَني في هؤلاء النَّتْنَى لتَرَكتُهم له»، مع أنَّ المُطعِم بن عدِيٍّ ماتَ كافِرًا، إلا أنَّ كُفرَه لم يكُن مانِعًا مِن ذِكرِ معروفِه الذي أسداه، وإكرامُه بما يستحِقُّ.

وقصصُ الأنبِياء تذخَرُ بمواقِفِ العِرفان لذوِي الفضل، ومِنها: ما جاء في قصَة مُوسَى - عليه السلام - ووالِدِ المرأتَين اللتَين سقَى لهما، قال تعالى: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ [القصص: 25]، فلقِيَ مُوسَى - عليه السلام - جزاءَ إحسانِه، وكافَأَه والِدُ الفتاتَين لفضلِه.

أعلَى الإسلامُ قَدرَ مَن أسدَى إليك معرُوفًا وإحسانًا، بل وأكَّد على مُكافأتِه؛ يقولُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا يشكُرُ اللهُ مَن لا يشكُرُ الناسَ».

ومعناه: أنَّ الله لا يقبَلُ شُكرَ العبد على إحسانِه إليه إذا كان العبدُ لا يشكُرُ إحسانَ الناسِ ويكفُرُ معروفَهم؛ لاتِّصالِ أحدِ الأمرَين بالآخر.

ومِن معنى الحديث: أنَّ مَن كان مِن طبعِه وعادتِه كُفرانَ نعمةِ الناسِ، وتركَ الشُّكر لهم؛ كان مِن عادتِه كُفرُ نعمةِ الله وترك الشُّكر له.

ومِن معناه: أنَّ مَن لا يشكُر الناسَ كمَن لا يشكُر الله.

وصُور ردِّ الجَميل الذي يسعَى للوفاءِ به أهلُ الوفاء بالأقوال والأفعال والمشاعِر، قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86].

فإذا ردَّ المُسلمُ التحيةَ بمثلِها أو أحسنَ مِنها، والمعروفَ بمثلِه أو أحسنَ مِنه، والكلمةَ الطيبةَ بمثلِها أو أحسنَ مِنها، والهديةَ بمثلِها أو أحسنَ مِنها صفَت قلوبُنا، وقوِيَت روابطُنا، وتعمَّقَت علاقاتُنا، وانحسَرَت دائرةُ الخلاف بيننا.

وأولُ خُطوةٍ في مُكافأة أهل الفضل: الاعتِرافُ بفضلِهم، والإقرارُ باستِحقاقِ شُكرِهم، وجَّه به نبيُّ الرحمةِ - صلى الله عليه وسلم -، ودعَا إليه، والوفاءُ بالعهد مِن حُسن الإيمان.

قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ومَن أتَى إليكم معرُوفًا فكافِئُوه».

استقبَلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عجُوزًا بحفاوةٍ وترحيبٍ، فلما خرَجَت سألَتْه عائشةُ - رضي الله عنها -، فقال: «يا عائشةُ! إنَّها كانت تأتِينا زمانَ خديجَة، وإنَّ حُسن العهدِ مِن الإيمان».

يسَّر الإسلامُ صُور مُكافأة أهل الفضل بما يستطيعُه المُسلم؛ بالكلمةِ الطيبةِ، والدعاءِ له بالخَير، ومُلاقاةِ المُسلم لأخِيه بطلاقَةِ الوَجهِ وبشاشَة النَّفسِ، وهذا مِن كمالِ الدين وشُموله وآدابِه ومحاسِنِه؛ لتبقَى المودَّةُ والأُلفةُ والمحبَّةُ.

قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحقِرنَّ مِن المعرُوفِ شيئًا ولو أن تلقَ أخاكَ بوَجهٍ طَلْقٍ».

الثَّناءُ بالحقِّ مِن صُور ردِّ الجَميلِ لأهل الفضل؛ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أُعطِيَ عطاءً فليَجزِ به، ومَن لم يجِد فليُثنِ؛ فإنَّ مَن أثنَى فقد شكَرَ، ومَن كتَمَ فقد كفَرَ، ومَن تحلَّ بما لم يُعطَ كان كلابِسِ ثَوبَي زُورٍ».

ومِن أجزَلِ صُور ردِّ الجَميل لذوِي الفضلِ: مُكافأتُهم بالدُّعاء لهم؛ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «فإن لم تجِدُوا ما تُكافِئُونَه فادعُوا له، حتى تعلَمُوا أن قد كافأتُمُوه».

قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صُنِعَ إليه معرُوفٌ فقال لفاعِلِه: جزاكَ اللهُ خيرًا، فقد أبلَغَ في الثَّناء».

ومَن أقرَضَك مالًا، فمِن الجميل حُسن أداء الدُّيُون والوفاء والحَمد.

وفي حياةِ المُسلم فِئاتٌ مِن ذوِي الفضلِ معرُوفُهم قائِم، وفضلُهم دائِم، وإحسانُهم سابِغ، وأعظمُهم فضلًا رسولُ الأمة - صلى الله عليه وسلم - الذي أخرَجَنا الله به مِن الظُّلُمات إلى النُّور.

ومِن أكثَرِ الناسِ فضلًا على الإنسان وأحقِّهم عليه وفاءً: الوالِدان اللذَان أحسَنَا إليه وربَّيَاه صغيرًا.

وطُلابُ العلم عليهم واجِبُ الوفاء لمُعلِّمِهم بالدُّعاء له لفضلِه عليهم.

دعا أبو حَنيفة لشيخِه حمَّاد، ودعَا أبو يُوسف لشيخِه أبي حنيفَة.

قال الإمامُ أحمدُ بن حنبل - رحمهم الله جميعًا -: "ما بِتُّ مُنذ ثلاثين سنةً إلا وأنا أدعُو للشافعيِّ وأستغفِرُ له".

والزَّوجان بينهما معرُوفٌ مُترادِف، وجَميلٌ مُتقابِل، أسدَى كلُّ واحدٍ مِنهما للآخر زهرةَ حياتِه، وثمرةَ فُؤادِه، فحِفظُ العهد، وحُسنُ العِشرة، والتغافُلُ عن الزَّلَّات مِن ردِّ الجَميل؛ فإنَّ الحسناتِ يُذهِبنَ السيِّئات.

قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَفرَكُ مُؤمنٌ مُؤمنةً، إن كرِهَ مِنها خُلُقًا رضِيَ مِنها آخر».

باركَ الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعَني وإياكُم بما فِيه مِن الآياتِ والذِّكرِ الحكيم، أقولُ قَولِي هذا، وأستغفِرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكم، فاستغفِرُوه، إنه هو الغفورُ الرحيمُ.

 


الخطبة الثانية

الحمدُ لله حمدَ الشَّاكِرين، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وليُّ الصَّابِرين، وأشهدُ أن سيِّدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه إمامُ المُتَّقين، صلَّى الله عليه وعلى آلِهِ وصحبِه أجمَعين.

أما بعد:

فأُوصِيكم ونفسِي بتقوَى الله.

إنَّ الحادِثَ الأليم الذي وقعَ قبل أيامٍ في مدينة بُرَيدَة، وأسفَرَ عن مقتَلِ رجُلِ أمنٍ عملٌ مأزُومٌ، يُنبِئُ عن جهلٍ وطَيشٍ وتِيهٍ.

وإنَّ هذا الفِكر الداعِشيَّ التكفِيريَّ يلفِظُ أنفاسَه وفي رَمَقِه الأخير، ونحن واثِقُون أنَّ فِكرَهم يتوارَى، وضلالَهم يتهاوَى، ومَن أرادَ تقوِيضَ أمنِنا، وزعزعَةَ استِقرارِنا فلن يُحقِّقَ أهدافَه، ولن يرُومَ مُرادَه، وسيبُوءُ بالخُسران المُبين بفضلِ الله، ثم بمُتابعَةِ وُلاةِ أمرِنا، ويقَظَةِ رِجالِ أمنِنا وعُلمائِنا.

ولقد استبشَرَ العالَمُ الإسلاميُّ عامَّةً والشعبُ الأفغانيُّ خاصَّةً بمُؤتمر السِّلم الذي دعَا إليه خادِمُ الحرمَين الشريفَين، وعقَدَتْه مُنظمةُ التعاوُن الإسلاميِّ بمكَّة المُكرَّمة، والذي حثَّ على نَبذ الاقتِتال والتفرُّق، والدعوةِ إلى الإصلاح واجتِماع الكلِمة، والردِّ إلى أحكامِ الشريعة عند الخُصُومة والتنازُع.

وهذه رسالةُ سلامٍ مِن مهبِطِ الوحيِ، تقتَضِي أن يلتقِطَ الأفغان مُبادرَةَ السلام، لاسيَّما العُلماء مِنهم بالعمل على إحلالِ السِّلم والاستِقرار في بلدِهم، وانتِشالِه مِن صِراعٍ أتَى على الأخضَر واليابِسِ.

قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور: 55].

ألا وصلُّوا - عباد الله - على رسولِ الهُدى؛ فقد أمرَكم الله بذلك في كتابِه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ على مُحمدٍ وعلى آل مُحمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، وبارِك على محمدٍ وعلى آل مُحمدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.

وارضَ اللهم عن الخُلفاء الأربعة الراشِدين: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ، وعن الآلِ والصَّحبِ الكرامِ، وعنَّا معهم بعفوِك وكرمِك وإحسانِك يا أرحَم الراحِمين.

اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذِلَّ الكُفرَ والكافرين، ودمِّر اللهم أعداءَك أعداءَ الدين، واجعَل اللهم هذا البلدَ آمِنًا، وسائِرَ بلاد المُسلمين.

اللهم مَن أرادَنا وأرادَ بلادَنا وأرادَ الإسلامَ والمُسلمين بسُوءٍ فأشغِله بنفسِه، واجعَل تدبيرَه تدميرَه يا سميعَ الدُّعاء.

اللهم احفَظ ووفِّق رِجالَ أمنِنا وجُنودَنا المُرابِطين على الثُّغُور، اللهم كُن لهم مُؤيِّدًا ونصيرًا وظَهيرًا، وانصُرهم على عدوِّك وعدوِّهم يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألك الجنةَ وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ وعملٍ، ونعوذُ بك مِن النار وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ وعمل.

اللهم أصلِح لنا دينَنا الذي هو عِصمةُ أمرِنا، وأصلِح لنا دُنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي إليها معادُنا، واجعَل الحياةَ زيادةً لنا في كل خير، والموتَ راحةً لنا مِن كل شرٍّ يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألك فواتِحَ الخيرِ وخواتِمَه وجوامِعَه، وأولَه وآخرَه، ونسألُك الدرجات العُلى مِن الجنَّة يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألك الهُدى والتُّقَى والعفافَ والغِنَى.

اللهم أعِنَّا ولا تُعِن علينا، وانصُرنا ولا تنصُر علينا، وامكُر لنا ولا تمكُر علينا، واهدِنا ويسِّر الهُدى لنا، وانصُرنا على مَن بغَى علينا.

اللهم اجعَلنا لك ذاكِرين، لك شاكِرين، لك مُخبِتين، لك أوَّاهِين مُنِيبِين.

اللهم تقبَّل توبتَنا، واغسِل حَوبَتَنا، وثبِّت حُجَّتَنا، وسدِّد ألسِنَتَنا، واسلُل سَخِيمَةَ قُلوبِنا.

اللهم إنَّك عفُوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا.

اللهم اغفِر لنا ما قدَّمنا وما أخَّرنا، وما أعلنَّا وما أسرَرنا، وما أنت أعلمُ به مِنَّا، أنت المُقدِّمُ وأنتُ المُؤخِّرُ، لا إله إلا أنت.

اللهم ارحَم موتانا، واشفِ مرضانا، اللهم ارحَم موتانا، واشفِ مرضانا، واغفِر لوالدِينا يا رب العالمين.

اللهم وفِّق إمامَنا لِما تُحبُّ وترضَى، اللهم وفِّقه ووليَّ عهدِه لما تُحبُّ وترضَى يا أرحم الراحمين.

اللهم وفِّق جميعَ وُلاة أمور المُسلمين للعمل بكتابِك وتحكيمِ شرعِك يا رب العالمين.

﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23]، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: 10].

﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201].

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90].

فاذكُروا اللهَ يذكُركم، واشكُرُوه على نِعمِه يزِدكم، ولذِكرُ الله أكبر، والله يعلَمُ ما تصنَعُون.

 

 

د/ عبد البارئ بن عواض الثبيتي                       29   شوال  1439ه

 

 

(责任编辑:Dr. Ahmed Abdullah)
顶一下
(0)
0%
踩一下
(0)
0%
------分隔线----------------------------
发表评论
请自觉遵守互联网相关的政策法规,严禁发布色情、暴力、反动的言论。
评价:
表情:
验证码:点击我更换图片
栏目列表
推荐内容
  • 朝觐后穆斯林的状况

    凭借朝觐天房完美安拉的恩惠;表达朝觐者心中的感受,阐明朝觐者应该完美自己的朝觐仪...

  • 对朝觐者们的嘱托与忠告

    朝觐的仪式,以及安拉赐予仆人容易和成功的恩典;对参加正副朝觐与访问者的部分重要的...

  • 朝觐及其前十天的优越

    正副朝的优越,那属于最优越的善功之一,以及在此功修中各种卓越的美德;朝觐(十二)...

  • 清算自身

    清算自身内心与言语的行为,以便获得今后两世的成功。...

  • 信仰兄弟

    信士信仰安拉、以及遵守经典和圣行的力量,其次是穆斯林兄弟良好的合作力量,阐明信仰...

  • 托靠安拉的优越

    托靠安拉对个人与集体生活的优越及其重要性;只有托靠安拉,才能获得幸福。...

一切赞颂全归至慈、博爱的真主,在万能、伟大真主的援助下,穆斯林华豪网站今天以全新的面目与大家见面了,这个网站旨在宣传民族文化、提高穆斯林民族的全民文化素质,让穆斯林与非穆斯林了解和认识真正的伊斯兰,还原伊斯兰的真面目,不参与个人的观点,它既不涉及教派,更不涉及政治。穆斯林华豪网站系列丛书在中文伊斯兰书籍中,对引证的所有经训,首次以中阿对照的形式出版,特别是所引证的圣训,提到其出处,以便加强可靠性,目的是抛砖引玉,共同学习进步。 如果在你的电脑中不显示网页中的古兰经文或圣训字体,请从“应时文选”中下载专用字体。

《转载本站内容,敬请注明出处》