当前位置: 主页 > 主麻演讲 > 圣寺阿语 >

乐园及其恩典

时间:2018-04-06 13:54来源:穆斯林华豪网站 作者:帅俩侯•勒布戴 点击:
死亡以及为其所做的准备; 安拉为仆人在乐园中准备的永恒恩典; 最伟大、最荣耀的就是目睹清高安拉的尊荣; 鼓励穆斯林大众利用时机取悦伟大的安拉。
  

الخطبة الأولى

الحمدُ لله الذي خلَقَنا لعبادة، وأنذَرَنا موارِدَ الرَّمادة، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له القائِلُ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26]، وأشهدُ أن نبيَّنا وسيِّدنا محمدًا عبدُه ورسولُه مَن اتَّبَعَه نالَ الفوزَ والسعادَة، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آلِه وأصحابِه أهلِ القِيادة والرِّيادة والسِّيادة.

أما بعدُ .. فيا أيها المُسلِمون:

اتَّقوا الله؛ فإن تقوَاه أفضلُ مُكتسَب، وطاعتَه أعلَى نسَب، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119].

أيها المُسلمون:

تدنُو الآجال، وتنتَهِي الآمال، وتنقطِعُ الحِبال، ويحِينُ الارتِحالُ والانتِقال، وينقطِعُ عن الأهلِ اللِّقاءُ والوِصال.

لا أرَى المَوتَ يسبِقُ المَوتَ شَيءٌ

 

نغَّصَ المَوتُ ذَا الغِنَى والفَقِيرَا

وانظُرْ إلى الدُّنيَا بعَينِ مُودِّعٍ

 

فلقَد دنَا سفَرٌ وحانَ ودَاعُ

وكلُّ بيتٍ طالَتْ إقَامَتُهُ

 

على دعائِمِهِ لا بُدَّ مهدُومُ

إنَّ الحَبِيبَ مِنَ الأحبَابِ مُختَلَسُ

 

لا يمنَعُ المَوتَ بوَّابٌ ولا حرَسُ

فكَيفَ تَفرَحُ بالدُّنيَا ولذَّتِها

 

يا مَن يُعدُّ علَيهِ اللَّفظُ والنَّفَسُ؟!

أيها المُسلمون:

ولما كانت الدُّنيا دارًا للبلِيَّات والآفات والتنغِيص، يُقاسِي فيها العبدُ طلَبَ المعيشَة، والكَدَّ والتعَب، وعُروضَ الآفاتِ والأسقامِ والمصائِبِ، ومُعاشَرةَ الأضدادِ، وتزيِينَ الشيطانِ وأهلِ الفساد، دعَا الجوادُ الكريمُ الرحيمُ العظيمُ عبادَه المُؤمنين إلى جنَّتِه ودارِ كرامتِه، إلى دارِ السلامِ والنَّعِيم، إلى دارٍ خالِصةٍ عن الغُمُوم والهُمُوم والأحزان والأكدار، سالِمةٍ مِن المُنفِّرات والآفات والبلِيَّات، ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: 25].

وإن ضَاقَتْ الدُّنيَا عليكَ بأَسْرِها

 

ولَم يكُ فِيها منزِلٌ لكَ يُعلَمُ

فحَيَّ على جنَّات عَدنٍ فإنَّها

 

منازِلُنا الأُولَى وفِيها المُخيَّمُ

ولكنَّنا سَبْيُ العدُوِّ فهل ترَى

 

نعُودُ إلى أوطانِنا ونُسلَّمُ؟!

دارٌ لا ينفَدُ نعيمُها ولا يَبِيد، دارٌ فيها مِن كل خيرٍ مزِيد، أُعِدَّت، وأُدنِيَت، وقُرِّبَت، وزُيِّنَت، وأُزلِفَت كرامةً للمُتقين، لا يخشَون فيها خوفًا ولا همًّا، ولا صخَبًا ولا نصَبًا، ولا يخافُون فيها فقرًا ولا دَينًا، ولا إخراجًا ولا انقِطاعًا ولا فناءً، ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: 48].

مَن يدخُل الجنةَ ينعَمُ لا يَبأَس، لا تَبلَى ثِيابُه، ولا يَفنَى شبَابُه، ويُنادِيهم مُنادٍ: «إنَّ لكُم أن تصِحُّوا فلا تسقَمُوا أبدًا، وإنَّ لكُم أن تحيَوا فلا تمُوتُوا أبدًا، وإنَّ لكُم أن تشِبُّوا فلا تهرَمُوا أبدًا، وإنَّ لكُم أن تنعَمُوا فلا تبأَسُوا أبدًا».

فيها ما لا عينٌ رأَت، ولا أُذُنٌ سمِعَت، ولا خطَرَ على قلبِ بشَر، ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: 23، 24].

تدخُلُ عليهم الملائِكة، وتفِدُ عليهم الملائِكة، وتُسلِّمُ عليهم الملائِكة، وتُهنِّئُهم الملائِكة: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ [الزمر: 73].

فما أعظمَ هذا التقريبَ والتكريمَ في دار السلامِ والنَّعيم!

وإنَّ الله - تبارك وتعالى - يقولُ لأهلِ الجنة: «يا أهلَ الجنَّة! فيقُولُون: لبَّيكَ ربَّنا وسَعدَيك، فيقُولُ: هل رضِيتُم؟ فيقُولُون: وما لنا لا نرضَى؟! وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحدًا مِن خلقِك، فيقُولُ: أنا أثعطِيكُم أفضلَ مِن ذلك، قالُوا: يا ربِّ! وأيُّ شيءٍ أفضلُ مِن ذلك؟ فيقُولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكم بعدَه أبدًا».

﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة: 72]، أكبرُ مِن جِنانِه وأنهارِها، وأجَلُّ مِن تُحَفِها وقُصورِها وحُلَلها.

أما رُؤيةُ الله في الجنَّة؛ فتِلك الغايةُ التي شمَّرَ إليها المُشمِّرون، وتنافَسَ فيها المُتنافِسُون، وحُرِمَها الذين هم عن ربِّهم محجُوبُون، وعن بابِه مطرُودُون، قال - جلَّ في عُلاه -: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: 22، 23].

عن أبي مُوسَى الأشعريِّ - رضي الله عنه -، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «جَنَّتانِ مِن فِضَّة، آنيَتُهما وما فِيهما، وجَنَّتان مِن ذهَبٍ، آنيَتُهما وما فِيهما، وما بين القَومِ وبين أن ينظُرُوا إلى ربِّهم إلا رِداءُ الكِبرياء على وجهِه في جنَّةِ عَدنٍ»؛ متفق عليه.

وعن صُهيبٍ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخَلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، يقُولُ اللهُ - تبارك وتعالى -: تُريدُون شيئًا أزيدُكم؟ فيقُولُون: ألم تُبيِّض وُجوهَنا؟ أم تُدخِلنا الجنَّة، وتُنجِّنا مِن النار؟ فيكشِفُ الحِجابَ، فما أُعطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِن النَّظَرِ إلى ربِّهم - عزَّ وجل -»؛ رواه مسلم.

قال ابن القيِّم - رحمه الله -: "هذا وإن سألتَ عن يوم المزِيد، وزِيادةِ العزيزِ الحميدِ، ورُؤيةِ وجهِهِ المُنزَّهِ عن التمثيلِ والتشبيهِ كما تُرَى الشمُ في الظَّهِيرة، والقمرُ ليلةَ البَدرِ، كما تواتَرَ عن الصادِقِ المصدُوقِ النقلُ فيه، وذلك موجُودٌ في الصِّحاح والسُّنن والمسانِيد".

فاستمِع يَومَ يُنادِي المُنادِي: يا أهلَ الجنَّة! إنَّ ربَّكم - تبارك وتعالى - يستَزِيرُكم، فحيَّ على زِيارتِه، فيقُولُون: سَمعًا وطاعةً، وينهَضُون إلى الزيارةِ مُبادِرِين، حتى إذا انتَهَوا إلى الوادِي الأفيَح الذي جُعِلَ لهم موعِدًا، فجُمِعُوا هناك فلم يُغادِرِ الداعِي مِنهم أحدًا، أمَرَ الربُّ - تبارك وتعالى - بكُرسيِّهِ فنُصِبَ هناك، ثم نُصِبَت لهم منابِرُ مِن نُورٍ، ومنابِرُ مِن لُؤلؤٍ، ومنابِرُ مِن زبَرجَدٍ، ومنابِرُ مِن ذهَبٍ، ومنابِرُ مِن فِضَّة، وجلَسَ أدناهم - وحاشاهم أن يكون فيهم دنِيٌّ - على كُثبَان المِسك، ما يرَون أن أصحابَ الكراسيِّ فوقَهم في العطايا.

حتى إذا استقرَّت بهم مجالِسُهم، واطمأنَّت بهم أماكِنُهم، نادَى المُنادِي: يا أهلَ الجنَّة! إنَّ لكُم عند الله موعِدًا يُريدُ أن يُنجِزكمُوه، فيقُولُون: ما هو؟ ألم يُبيِّض وجوهَنا، ويُثيقِّل موازِينَنا، ويُدخِلنا الجنة، ويُزحزِحنا عن النار؟ فبَينما هم كذلك، إذ سطَعَ لهم نُورٌ أشرَقَت له الجنَّة، فرفَعُوا رُؤوسَهم، فإذا الجبَّارُ - جلَّ جلالُه، وتقدَّسَت أسماؤُه - قد أشرَفَ عليهم مِن فوقِهم، وقال: يا أهلَ الجنَّة! سلامٌ عليكم، فلا تُردُّ هذه التحيَّة بأحسَنَ مِن قولِهم: اللهم أنتَ السَّلامُ، ومِنك السَّلامُ، تبارَكتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ.

فيتجلَّى لهم الربُّ - تبارك وتعالى  يضحَكُ إليهم، ويقولُ: يا أهلَ الجنَّة! فيكُون أولَ ما يسمَعُون مِنه: أين عِبادِي الذين أطاعُوا بالغَيبِ ولم يرَونِي، فهذا يومُ المَزِيد، فيجتمِعُون على كلِمةٍ واحِدةٍ، قد رضِينَا فارضَ عنَّا، فيقُولُ: يا أهلَ الجنَّة! إنِّي لو لم أرضَ عنكم لم أُسكِنكم جنَّتِي، هذا يومُ المزِيد، فاسأَلُوني.

فيجتَمِعُون على كلِمةٍ واحِدةٍ: أرِنا وجهَكَ ننظُر إليه، فيكشِفُ الربُّ - جلَّ جلالُه - الحُجُبَ، ويتجلَّى لهم، فيغشاهم مِن نُورِه، وينسَون كلَّ نعيمٍ عايَنُوه، ولولا أن الله تعالى قضَى ألا يحترِقُوا لاحترَقُوا، ولا يبقَى في هذا المجلِسِ أحدٌ إلا حاضَرَه ربُّهُ تعالى مُحاضرةً، حتى إنَّه ليقُولُ: أتذكُرُ يومَ فعَلتَ كذا وكذا؟ - يُذكِّرُه ببعضِ غدَرَاتِه في الدُّنيَا -، فيقُولُ: يا ربِّ! ألم تغفِر لِي؟ فيقُولُ: بلَى، بمغفِرَتِي بلَغتَ منزِلَتَك هذه.

اللهُ أكبر! اللهُ أكبر! ما أجَلَّ هذا النَّعيم! وما أعظمَ هذا التَّكرِيم! يرَون ربَّهم في الجنَّة، يرَون اللهَ ذا الجلال والجمال والكمال، يرَون إلهًا طالَما عبَدُوه وسبَّحُوه وهلَّلُوه، وكبَّرُوه وسجَدُوا له وعظَّمُوه.

أيُّ لذَّةٍ، وأيُّ مُتعةٍ، وأيُّ نِعمةٍ، وأيُّ سعادةٍ، وأيُّ اصطِفاءٍ واختِيار؟! يرَون اللهَ الذي ما طابَت الدُّنيا إلا بذِكرِه، ولا الآخرةُ إلا بعَفوِه، ولا الجنَّةُ إلا برُؤيتِه.

واحَنِينَاه! واشَوقَاه إلى دارِ النَّعيم التي يرَى فيها المُوحِّدُون ربَّهم، يتجلَّى لهم، ويضحَكُ لهم، ويُشرِفُ عليهم، ويبرُزُ لأهلِ الجنَّة في كلِّ جُمعةٍ في كثِيبٍ مِن كافُور، فيكُونُون في قُربٍ مِنه على قَدر تسارُعِهم إلى الجُمعة في الدنيا، لا يزدادُون نظرًا إلى ربِّهم إلا ازدادُوا كرامةً وإحسانًا.

ترَى وَجهَ الإلهِ ونِعمَ وَجهٍ

 

ملِيءٍ بالمحبَّةِ والجَلالِ

أيها المُسلمون:هذه لذَّةُ الخبَر، فكيف بلذَّةِ النَّظَر؟! لمِثلِ هذا النَّعيم فأعِدُّوا.

اللهم إنا نسألُك لذَّةَ النَّظَر إلى وجهِك، والشَّوقَ إلى لِقائِك في غير ضرَّاء مُضِرَّة، ولا فِتنةٍ مُضِلَّة.

 


الخطبة الثانية

الحمدُ لله آوَى إلى مَن لُطفِه أوَى، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهَ وحدَه لا شريكَ له داوَى بإنعامِه مَن يئِسَ مِن أسقامِه الدوَا، وأشهدُ أن نبيَّنا وسيِّدنَا محمدًا عبدُه ورسولُه مَن اتَّبَعه كان على الهُدى، ومَن عصاه كان في الغِوايةِ والرَّدَى، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابِه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعدُ .. فيا أيها المسلمون:

اتَّقُوا الله وراقِبُوه، وأطيعُوه ولا تَعصُوه، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا [الأحزاب: 70].

أيها المُسلمون:

حُثُّوا رواحِلَكم، وبادِرُوا حياتَكم، واغتَنِمُوا أوقاتَكم، فما بعد النَّضارَة والغَضَارَة والتنسُّم في طِيبِها إلا المَوتُ والفَنا والبِلَى، ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 133].

المَوتُ بابٌ وكلُّ النَّاسِ داخِلُهُ

 

يا لَيتَ شِعرِيَ بعد البابِ ما الدَّارُ؟!

الدَّارُ جَنَّةُ عَدنٍ إن عمِلتَ بِمَا

 

يُرضِي الإلهَ، وإن فرَّطتَ فالنَّارُ

هُما محِلَّانِ ما للنَّاسِ غيرَهما

 

فانظُرْ لنفسِكَ ماذا أنتَ تَختَارُ

وصلُّوا على أحمدَ الهادِي شفيعِ الورَى طُرًّا؛ فمَن صلَّى عليه صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه بها عشرًا.

اللهم صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك محمدٍ، وارضَ اللهم عن خُلفائِه الأربعة، أصحابِ السنَّة المُتَّبَعة: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ، وعن سائِرِ الآلِ والأصحابِ، وعنَّا معهم يا كريمُ يا وهَّاب.

اللهم أعِزَّ الإسلام والمُسلمين، وأذِلَّ الشركَ والمُشرِكين، ودمِّر أعداء الدين، وعُمَّ بالأمنِ والرَّخاءِ جميعَ أوطانِ المُسلمين يا رب العالمين.

اللهم آمِنَّا في أوطانِنا، واحفَظ أئمَّتَنا ووُلاةَ أمورِنا، وأيِّد بالحقِّ إمامَنا ووليَّ أمرنا وولِيَّ عهدِه يا رب العالمين، اللهم وفِّقهما لهُداك، واجعَل عملَهما في رِضاك يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألُك النَّصرَ المُؤزَّر لجُنودِنا وجُيوشِنا المُرابِطِين على حُدودِنا، حُماةِ العقيدةِ والتوحيد، اللهم نصرَك المُؤزَّر، اللهم النصرَ والفتحَ والتمكِين، اللهم اشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمنين يا رب العالمين.

اللهم ادفَع عنَّا الغلا والوبا والرِّبا والزِّنا، والزلازِلَ والمِحَن، وسُوءَ الفتَن ما ظهَرَ مِنها وما بطَن.

اللهم أعتِقنا مِن رِقِّ الذُّنُوب، وخلِّصنَا مِن أشَرِ النُّفوس، يا عظيمَ العفوِ، يا قريبَ الرحمةِ، هَبْ لنا مِن لدُنكَ مغفِرةً ورحمةً، وأسعِدنا بتقوَاك، واجعَلنا نخشَاك كأنَّنا نرَاك.

اللهم ارحَم موتانا، واشفِ مرضانا، وفُكَّ أسرانا، وانصُرنا على من عادانا.

اللهم اجعَل رِزقَنا رغَدًا، ولا تُشمِت بِنا أحدًا، ولا تجعَل لكافِرٍ علينا يدًا.

اللهم اجعَل دعاءَنا مسمُوعًا، ونداءَنا مرفوعًا يا كريمُ يا عظيمُ يا رحيمُ.

 

 

د/ صلاح البدير                                20   رجب  1439ه

 

 

 

 

(责任编辑:Dr. Ahmed Abdullah)
顶一下
(0)
0%
踩一下
(0)
0%
------分隔线----------------------------
发表评论
请自觉遵守互联网相关的政策法规,严禁发布色情、暴力、反动的言论。
评价:
表情:
验证码:点击我更换图片
栏目列表
推荐内容
  • 恶魔对人的仇恨的表现

    魔鬼对人类的敌意,及其诱惑人类的方式方法和圈套,以及人们如何避开恶魔的蛊惑,远离...

  • 乐园及其恩典

    死亡以及为其所做的准备; 安拉为仆人在乐园中准备的永恒恩典; 最伟大、最荣耀的就...

  • 美德的贵重

    良好的品格在伊斯兰中的地位和重要性;穆斯林应具备的部分最重要的美德。...

  • 坟墓里幸福与灾难的原因

    相信坟墓里幸福与灾难的真相;阐明善功之首(认主独一)可以拯救人免遭坟墓里的灾难;...

  • 内心与口舌的清算

    必须清算内心与言语的危害,以此今世幸福,后世获救。...

  • 违背与犯罪的严重性

    违背与罪恶及其危害,以及犯罪对其周围人和整个社会的重大影响;阐明对社区最罪恶的影...

一切赞颂全归至慈、博爱的真主,在万能、伟大真主的援助下,穆斯林华豪网站今天以全新的面目与大家见面了,这个网站旨在宣传民族文化、提高穆斯林民族的全民文化素质,让穆斯林与非穆斯林了解和认识真正的伊斯兰,还原伊斯兰的真面目,不参与个人的观点,它既不涉及教派,更不涉及政治。穆斯林华豪网站系列丛书在中文伊斯兰书籍中,对引证的所有经训,首次以中阿对照的形式出版,特别是所引证的圣训,提到其出处,以便加强可靠性,目的是抛砖引玉,共同学习进步。 如果在你的电脑中不显示网页中的古兰经文或圣训字体,请从“应时文选”中下载专用字体。

《转载本站内容,敬请注明出处》